الحبوب – فوائد الحبوب الصحية والعلاجية على جسم الإنسان




الحبوب
الحبوب

الحبوب لها فوائد صحية وعلاجية على جسم الانسان وتشمل القائمة سلسلة من الأصناف سوف نتطرق إلى بعضها: الحمص والفول النابت والفول المدمس وفول الصويا والطعمية (الفلافل) والبصارة. تعالوا نتعرف في هذا المقال على فوائد كل نوع من أنواع الحبوب .

الحبوب
الحبوب

الحمص
يعتبر أحد أصناف الحبوب الرئيسية ويدخل الحمص في كثير من الصناعات الغذائية والشعبية، سواء مقلي أو مشروب ساخن أو في الحلاوة الحمصية أو طبق الحمص بالطحينة إلى آخره من الأكلات.
الفوائد الصحية
١_ شرب الحمص مع سكر النبات يفتت الحصى، ويزيل أملاح الكلي.
٢_ وشربه بمفرده يشد المثانة المرتخية.
٣_ شرب كوب من الحمص مع مثقال ضمع عربي ينفع للرحم المرتخي الذي يخفظ الجنين من السقط.
وكل ١٠٠ جرام من الخمص تعطي الجسم حوالي ٣٧٠ سعراً حرارياً، وتحتوي على حوالي ٢،٦٪ ماء، ٢٦،٥٪ بروتين ، ٩٪ دهن، و٧٣٪ كربوهيدرات، و٧٤٪ ملجم كالسيوم، و٣٥٠ ملجم ملجم فوسفور، و٣٩٠ ملجم بوتاسيوم، و٢١٩ كبريت، ٥٠ ملجم كلور، ٥،٥ ملجم حديد، ونسبة قليلة من فيتامين “أ” وبعض مكونات فيتامين “ب” أهمها ٣٥ ملجم ثيامين، ٠،١٦ ملحم ربيوفلافين، ١،٤ ملجم نياسين، ٢ ملجم فيتامين “ج”، وبذلك يعتبر الحمصةغذاء مفيداً، كما ثبت أنّ للحمص عدة خواص علاجية، وخاصة في تنقية الدم وإدرار البول والطمث “دم الحيض” ويساعد على إزالة متاعب الكلي والكبد.
وتبين من الأبحاث الطبية أن للحمص تأثيراً هرمونياً ذكرياً يساعد كثيراً في علاج حالات الضعف الجنسي للرجال.

الفول السوداني
الفول السوداني من أنواع الحبوب الرئيسية ، غذاء جيد، غني بالبروتين، يؤكل بعد القلي والتمليح، ويدخل في كثير من الصناعات، مثل الحلوى والصابون، ويستخرج منه الزيت يعرف بزيت السوداني، ويدخل بتركيز مرتفع في صناعة الحلاوة الطخينسة.
والأهم من ذلك كله، أنّ خبراء التغذية كثفوا خلاصة الفول السوداني لتصبح طعاماً مثالياً لرواد الفضاء أثناء انطلاقهم في رحلاتهم عبر الأقمار الصناعية والصواريخ، ومكوك الفضاء وغير ذلك، مما استخدم في رخلات الفضاء، ليرتفع الغذاء الأسمر اللذيذ فوق رؤوس الأشهاد.
الفوائد الصحية
كل ١٠٠ جرام من فول السوداني تعطي الجسم حوالي ٦٠٠ سعر حراري، وتحتوي على ٢،٦٪ ماء، ٢٦،٩٪ بروتين، ٤٤،٢٪ دهون، ٧٣،٦٪ مربوهيدرات، ٧٤ ملجم كالسيوم، ٣٩٢ ملجم فوسفور، ١،٩ ملجم حديد، ٢،٥٪ ألياف، ٠،٣٪ ملجم ثيامين، ٠،١٦٪ ملجم ريبوفلافين، ١٦،٢ ملجم نياسين، وبذلك يتضح لنا أهمية القيمة الغذائية للفول السوداني، ونظراً لغناه الكبير بالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتينات، استحق أن يرتفع فوق الرؤوس بل فوق السحاب.

فول الصويا
القيمة الغذائية والفوائد
١_ يعتبر فول الصويا من أجود وأفضل الوجبات للإنسان والحيوان على السواء، حيث يحتوي علة نسبة عالية من البروتين النباتي تقدر ب٢٥٪ وبذلك يستخدم في صناعة اللحم النباتي.
٢_ يحتوي على نسبو ٢٥٪ زيت يستخدم في الغذاء وصناعة المسلى الصناعي والبويات والورنيش.
٣_ تستخدم بذوره في غذاء الإنسان والحيوان.
٤_ يدخل دقيقه في صناعة الحليب الصناعي “لبن الاطقال”.
٥_ يستخدم أخضر علف للماشية

الفول غذاء معقول
يعتبر الفول المدمس من أشهر أنواع الحبوب وهو أشهى وألذ الوجبات الشعبية التي عرفت منذ زمن بعيد، وبالرغم من أنّ الفول المدمس يفتقر إلى الأحماض الأمينية لفوائد اللحم والبيض من حيث القيمة الغذائية، ويتميز الفول المدمس بخاصة تجعل الأغلبية للعظمى تعتمد عليه في وجبة الإفطار، وهذه الميزة هي أنه يؤدي إلى شعور الفرد بالشبع طوال اليوم، وسبب ذلك يرجع إلى أنّ وجبة الفولةتحتاج الى فترة طويلة نسبياً للهضم، وهذا ما يجعل الفرد لا يشعر بالجوع عقب تناول الفول.
كل ١٠٠ جرام من الفول تحتوي على ٦٧،٥٪ ماء، و٣٤،٨٪ بروتين، ١٨،١٪ دهون، ١٢٪ مرييوهيدرات، ٤،٤٪ أليلف، وبعض الأملاح المعدنية العامة مثل الكالسيوم ٢٧ ملجم، والفوسفور ٥٨٦ ملجم، وابحديد ٨ ملجم، وبعض الكبريت، أما الفيتامينات، فتختوي نحو ١١٠ وحدة دولية من فيتامين “أ”، ١،٤ ملجم ثيامين، ٣١ ملجم ريبوفلافين، ٢،١ ملجم نياسين، وكمية ضئيلة من فيتلمين “ج” ومادة الليستين والجيلاتين الذي يتحلل عند تدميس الفول أثناء غليه فتصبح مرقة، وقد اتضح أنّ لهذه المادة الجيلاتينية فوائد غذائية مرتفعة وصحية للمرضى والناقهين من الأمراض.
ونظراً لاحتواء الفول على نسبة عالية من الكالسيوم والفوسفور فإنه يساعد على تكوين العظام والمحافظة على سلامتها، كما أنّ احتواءه على نسبة وفيرة من الحديد يساعد في تكوين هيموجلوبين الدم، وقشور الفول تحوي كمية من الفيتامينات إلا أنها عسرة الهضم، ولذلك تبذل المعدة فترة طويلة في هضم تلك القشور، وهذا سبب شعور الفرد بالشبع بعد وجبة الفول، وقد أطلق عليه بعض طبقات الشعب تعبيراً يتناسب وفوائده: ” الفول مسمار البطن”.
وقد ثبت علمياً أنّ وجبة الفول تحتاج الى حوالي أربع ساعات لعملية هضمه، لذا ينصح الأطباء أصحاب المعدة الضعيفة بضرورة تقدير كمية الفول قبل تناوله، ومذا المصابين بالتهابات الأمعاء والقولون، ويفضل مزجه بعصير الليمون أو زيت الذرة أو زيت الزيتون، وقد أثبت البحث العلمي الحديث أن الفول أو البطاطا والأرز فيها مواد كيميائية تكافح السرطان وتقاومه.
وإن كان الفول يحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات والأملاح المعدنية، فإنه يفقد الكثير من فيتامين “ب” أثناء عملية الطهو ، ولعل هذا ما جعل الناس بفطرتهم يضيفون إليه الدهنيات مثل الزيت أو الزبدة أو السمن، وهذه الزيوت أو الدهنيات تعتبر تعويضاً لسد العجز في الفول.
وإذا أردنا الخصول على وجبة غذائية عالية فينبغي إضافة طبق سلاطة مكونة من الطماطم والبصل والخس أو الخيار بجانب طبق الفول، مع تناول قطعة من الجبن الأبيض.

الفول النابت غذاء ثابت
تعتبر شوربة الفول النابت غذاء يجعل الهضم وجسم القرد ثابت، وتحرص يعض العائلات إن لم يكن أغلبها على عمل وجبة الفول النابت هذه نظراً لسهولتها على المعدة، وسرعة هضمها مع رفع قيمتها الغذائية لما تحويه من تركيب الفول سالف الذكر في عملية التدميس، وذلك بوضع كمية من الفول في الماء ينقع بعدها عدة أيام حتى تتم عملية الإنبات ثم يغلى مع إضافة قليل من الزيت والكمون أو التوابل الأخرى، وبعد طبخه يشرب “حساء الفول النابت” مع إضافة قليل من الليمون.
الفوائد الصحية
يمتاز الفول النابت على غيره من أطباق الفول الأخرى لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين وفيتامين “ب، ج” وسبب ذلك أنّ حبوب الفول في حالة الإنبات “الزراع” حيث يطلق عليه البعض اسم الفول المزرع، تكون جميعها غنية بهذه المجموعة من الفيتامينات، وقد ثبت أن فيتامين ج، يتكون أثناء نقع الفول في الماء، ومن أهم مميزات الفول النابت القدرة على الاحتفاظ بفيتامين ج أثناء عملية الطهيوفي حالة إضافة قليل من عصير الليمون أو الخل، فإنه يجعل الوسط حمضياً مما يزيد في قوة وثبات فيتانين ج، وقد اكتسبت جماعيى الشعوب هذه الخواص بفطرتها أيضاً دون تحليلها علمياً، وقد أكد الخبراء أنّ طبق النابت يعتبر غذاء مناسباً ومفيداً للناقهين من المرضى وحالات سوء الهضم، وانتفاخات ومتاعب المعدة.

الطعمية
الطعمية لذيذة مغذية
من الأكلات التي تعتمد على الحبوب يشكل أساسي. منذ زمن بعيد صنع الفراعنة الطعمية من مسحوق الفول كانوا يعجنوه ثم تقطع العجينة على هيئة أرغفة تشوى على النار ثم تقدم للآلهة “آمون” وبقية الآلهة التابعين له، وبمرور الوقت وتطور الزمن تطورت طريقة الطعمية، وأصبحت تقلى في الزيت بدلاً من الشوي على النار، لدرجة أنها الآن من أشهر وأفضل الوجبات الشعبية السريعة التي يعتمد كثير من طبقات شعوب الشرق الأوسط، وخاصة في وجبات الإفطار أو العشاء، وهي أسرع غذاء للمسافر اختصاراً للوقت.
الفوائد الصحية
عجينة الطعمية “الفلافل” تتكون من الفول الجاف المجروش الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين النباتي بالإضافة الى المحتويات الغذائية الموجودة في تركيب الفول مع إضافة مفروم بعض الخضروات مثل البصل والبقدونس والكراث والنعناع والثوم، فإنّ جماهير الشعوب عرفت كيفية زيادة عجينة الطعمية بفيتامين “أ، ب، ج” بفطرتها، فضلاً عن أنّ إضافة بذور السمسم إلى عجينة الطعمية قبل قليها بالزيت يجعلها غنية بفيتامين “س” المضاد لحالات العقم والضعف الجنسي في الرجال والنساء، ويسمى هذا الفيتامين فيتامين الإخصاب، أما إذا أضيف البيض الى عجينة الطعمية فإنها تصبح غنية بالحديد والكالسيوم والفوسفور، وتصبح وجبة غذائية صحية مع طبق سلاطة متنوع الخضروات.

البصارة
وجبة غنية بمكوناتها الغذائية التي تعتمد على الحبوب أصلاً، ذات القيمة العالية، فضلاً عن لذة طعمها، وقوة تأثيرها من حيث فائدة الجسم وإمداده بما يحتاج من بروتين وأملاح معدنية وغيرها، وقد أطلق عليها الفراعنة باللغة الهيروغليفية اسم “بسي آورو” ثم عدلت هذه الكلمة عبر العصور الى “بسارة” ثم “بصارة” في الوقت الحالي، تلك الوجبة المصرية الغصلية التي تصنع من الفول الجاف المجروش بعد نقعه في الماء ليلة واحدة، ثم يخلط مع بعض الخضروات مثل البقدونس والكزبرة الخضراء والشبت والنعناع والثون والبصل، ثم يطبخ بقليل من الزيت مع إضافة بعض التوابل والبهارات.
الفوائد الصحية
نظراً لخلط مسحوق الفول مع الخضروات المتنوعة تكتمل الفائدة الغذائية والصحية لتلك الوجبة الشهية اللذيذة الغنية بالبروتين وفيتامين “ب٢” المضاد للعشى ليلاً “ضعف البصر ليلاً” والتهاب القرنية وفيتلمين “ج” المضاد للإصابة بالأسقريوط، زيادة على احتوائها على العديد من الأملاح المعدنية وخاصة ارتفاع نسبة وجود الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والغضاريف والاسنان والأظافر، وعنصر الحديد الذي يدخل في هيموجلوبين ابدم، وبالرغم من أنّ عملية طهي الفول تفقده فيتلمين “ب١” إلا أنّ إضافة مجموعة الخضروات تعوض هذا العجز، بل تزيد نسبة ارتفاع وجود الفوسفور والكبريت والبوتاسيوم والصوديوم والمغنسيوم.
لذا نستطيع القول بأن ذلك الطبق الشعبي الشهي متعدد المواهب من حيث القيمة الغذائية، وارتفاع نسية وجود البروتين والمواد الكربوهيدراتية والفيتامينات، والأملاح المعدنية، بالإضافة الى سهولة هضمه ولذة طعمه، وسرعة امتصاص الأمعاء له والتمثيل الغذائي بالجسم، أمر يدعو الى الإعجاب والتقدير.

كانت هذه مقالتنا: الحبوب – فوائد الحبوب الصحية والعلاجية على جسم الإنسان

إقرأ أيضاً: البلح والتمر – الفوائد الصحية للبلح والتمر إكتشفها بنفسك

إتبعنا على مواقع التواصل:




1 Trackback / Pingback

  1. الدجاج بالريحان والكريمة - وصفة الدجاج بالريحان والكريمة - تعليم الطبخ - طبخ عربي كوك

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*