الموز – ما هي فوائد الموز الصحية ؟ إكتشف منافع الموز الطبية




الموز
الموز

ما هي فوائد الموز الصحية على جسم الإنسان وكيف يستقبله الجسم ويتفاعل بداخله ؟ في هذه المقالة من مدونة طبخ عربي كوك سوف نستعرض معكم ذلك بالتفصيل.

تأثيره على المعدة:

من فوائده:
١_ يمنع القرحات.
٢_ يخفض كوليسترول الدم.
٣_ يحمي المعدة، ولقد دلت الدراسات التي أجريت على الموز الأخضر الذي يؤكل قبل نضجه، في جزر الكاريبي وأمريكا الجنوبية وأفريقيا “Plantains” على أنّ الموز المطبوخ يبني الخلايا السطحية لبطانة المعدة مما يشكل حاجزاَ يحمي المعدة من آثار العصارات الهضمية.

غذاء ودواء

يسمى هذا النوع من الفاكهة في لغة القرآن الطلح:
(وأصحابُ اليمينِ ما أصحابُ اليمين في سدرٍ مخضودٍ وطلحٍ ممدودٍ).سورة الواقعة الآيات ٢٧_٢٩.
وفي اللغة الدارجة يسمى الموز، وهو حار رطب، أجوده النضيج الحلو، ينفع من خشونة الصدر والرئة، والسعال، وقروح الكليتين، والنثانة، يدر البول ويزيد المني ويحرك الشهوة للجماع، ويلين البطن، والأفضل أن يؤكل قبل الطعام.
وينصح ألا يؤكل إلا ناضجاً حيث تتكون المواد الكربوهيدراتية في النوع النيء منه بسبب النشاء ويسبب ذلك عسر هضم، وتكون حلاوته قليلة.
وقد أطلق القدماء عليه اسم ” طعام الفلاسفة” لأنّ علماء الهند وفلاسفتها كانوا يعتمدون عليه كغذاء أساسي يعينهم على التفكير والتأمل.
وهو يأتي بعد الحليب في الترتيب مباشرة كطعام أساسي شامل، وهو معروف لدى كل الأمم، هذا وتعطي كل ١٠٠جرام من الموز ٨٨ كيلو سعراً حرارياً…
وكان الصينيون يستعملون جذور شجر الموز دواءً شعبياً، باستخراج خلاصة جذوره منذ آلاف السنين، وتستخدم خلاصة جذور الموز هذه في علاج اليرقان” الصفراء والصداع والحصبة” ، أما الأبحاث الحديثة فأظهرت أن الموز يساعد في علاج الاسهال، وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي، ونظراً لرقة الموز وتركيبه المضاض للحموضة، وسهولة هضمه، أصبحت الموزة النيئة هي الوحيدة التي يسمح بتناولها لمرضى القرحة المعدية…

القيمة الغذائية والفوائد الصحية

أهم ما في هذا النوع من الفاكهة أنه لا يوجد طعام يفوقه في القيمة الغذائية، فضلاً عن غناه بالبوتاسيوم الذي يحد من ارتفاع ضغط الدم.
ويحتوي على فيتامينات “أ، ب، ج” فموزة واحدة توفر نحو ربع ما يحتاج إليه طفل دارج يومياً من فيتامين “ج” ومقداراً وافراَ من “التياسين” و “الثيامين”، ومع ذلك نجد محتوى الموزة من الصوديوم ضئيلاَ جداَ وهي خالية من تماماً من الكوليسترول، في حين توفر من السكر الطبيعي ما يزيد عن نسبة ٥٠٪ ما توفره التفاحة، والتفاح هو أقرب ثمر منافس للموز، فضلاً عن أنّ الموزة لا تسبب السمنة خلافاً للإعتقاد السائد، فالثمرة التي يبلغ طولها ١٥ سم تحتوي على نحو ٨٥ وحدة حرارية فقط، وهو ما يعادل ما تحويه ليمونة أو تفاحة أو ما يتناول الفرد من الجبن الأبيض البلدي مع وجبة طعام..
ومع مرور الزمن تظهر لهذا النوع من الفاكهة فوائد طبية وغذائية جديدة.
وقد عرضت حديثاً مؤسسة الغلوم الوطنية الفليبينية، مزيجاً من الموز وجوز الهند بعد تحليلها يسمى هذا المزيج “بانكون” كحل لمشكلة آسيا الأزلية وهي سوء التغذية..
ومما يسعد محبي هذا النوع من الفاكهة أنه لا توجد مؤشرات تنذر بنقص في هذه الثمرة العظيمة النفع والفائدة.
كما يحتوي على تركيز كبير للبكتين، التي تساعد على خفض كوليسترول الدم.

الموز يدخل في إعداد الكثير من الأطباق الشهية ، ونحن نقترح عليكم التالي:

ميلك شيك الموز بالشوكولا

كيكة آنا كاترين بالموز والشوكولا

كيك الموز بقطع الشوكولا

الخبز الفرنسي بالشوكولا والموز والقرفة

المافن ميكس الفانيلا والشوكولا بالموز

إتبعنا على مواقع التواصل:




Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*